ذكرتُكِ فانكفأتُ على شجوني
وفاض الدمع من نهر العيونِ
وأيامًا قضيناها فلما
تفرّق شملُنا سهِدتْ جفوني
وقالوا أبدلتْ خِدنًا بخدنٍ
فقلت وإن فلا أجفو خديني
فليس الحب ثوبًا مستعارًا
تُنحّيه شمالي أو يميني
ولكنْ نقشةٌ في القلب تُمحى
إذا يُمحى، ورسمٌ في الجبين
سأذكرها ولو أتلفتُ نفسي
بذكراها، فليس النكْثُ ديني
وأبعث كلما شمسٌ تبدّتْ
تحياتٍ يفيض بها أنيني
وأنتِ لك الدلال فتابعيه
وإن شئتِ اهجريني، أو صليني