يا شعْرُ ما لكَ كُلّما
حَاوَلتُ رَسْمَكَ لا تَبِيْنُ؟!
وإذا رأيْتُكَ كائناً
عِنْدي،رأيْتُكَ لا تَكُونُ
وإذا شَمَمْتُكَ فيَّ أوْ
أَحْسَستُ أَو ذَكَرَ السّكُونُ
أَدْرَكْتُ أني ما شَمَم
ت،ُ ولا شَعَرْت،ُ ولا يِقِيْنُ
يا شِعْرُ ماذا أنْتَ؟ كَمْ
يَعْلو الجَوابُ ويَسْتَكِينُ
ويَكُونُ أقْربَ ما يَكُو
نُ وأنْتَ أَبْعدَ ما يَكُونُ
مازِلتَ سِرّاً فِيهِ ما
وَقَفَ الجِدالُ ولا السّنينُ
وجَميع ما قَالتهُ عن
كَ بَنُوكَ قَالتهُ الظّنُونُ