يقولون خطبٌ من البين جلا
ولم أر سير الخليط استقلاً
وقد لقبوه نوى غربةٍ
ولم أر أقرب منه محلاً
وبزت سرابيله عنوةً
فألفي لما تعرى تحلى
وأفرد من بين أترابه
فما غض من حسنه أن تخلى
وزل فقلنا لعاً ناعشاً
لعالٍ إذا ما تعلى تدلى
تزيد مكاسره لذةً
إذا ما الغمام عليه استهلاً
إذا نال منه السليم استقل
وإن نال منه السقيم استبلاً
إذا ما امرؤ مل روح الحياة
فحاشا لذلك من أن يملا