وَيَحلُمُ مَن أَتَاهُ الوَصلُ شَوقَاً
بِعِيدِ الفِطرِ يَكتَمِلُ الجَزَاءُ
وَبَعدَ الفَجرِ قَد تَعلُو تُنَادِي
تُكَبِّرُ وَقتَ يُبهِرُكَ النِّدَاءُ
وَيَأتِينَا الخَطِيبُ مُهِيبُ صَوتٍ
لِيُخبِرَ مَا تَجَاوَزَهُ القَضَاءُ
صَلَاةُ العِيدِ تَترُكُهَا لِبَيتٍ
بِثَوبٍ طَابَ يَطلُبُهُ البَهَاءُ
وَتَنتَظِرُ الَرِّجَالَ بِوَقتِ صُبِحٍ
نِسَاءُ البَيتِ تَنتَظِرُ النِسَاءُ
وَيَحلُو العِيدُ لِلأَطفَالِ رِفدَاً
تَجُودُ لَهُم فَيُجهِدُكَ السَّخَاءُ
وَتَدنُو النَّاسُ وَالأَرْحَامُ فِيهِ
وَيَحلُو الوَصلُ فِيهِ كَمَا اللِّقَاءُ
وَتَأكُلُ فِيهِ مِن صِنفٍ وَصِنفٍ
وَمِن صُبحٍ لِيَبلُغَكَ المَسَاءُ
لِتَشْكُرَ فِيهِ لِلمَولَى لِعِيدٍ
وَيَبلُغَكَ العَنَاءُ أَوِ الثَّنَاءُ
وَكُلَّ العَامِ إِذْ أَنتُم بِخَيرٍ
وَيَجمَعُنَا وِدَادٌ وَالبَقَاءُ