مُوجَعٌ حَرفِي فَهَمِّي سَالِبُهْ
لَيسَ يَدرِي الفَرحَ يَومَاً كَاتِبُهْ
أَجدَبَ الفَرحُ بِرُوحِي فَالأَسَى
مُترِعٌ نَبضِي وَ قَلبِي شَارِبُهْ
غَصَّ بِالحُزنِ فَهَل يَلقَى لَهُ
رَاحَةً وَ البُؤسُ دَومَاً صَاحِبُهْ ؟!
كُلَّمَا حَادَ لِفَألٍ هَارِبَاً
سَاقَهُ يَأسٌ وَ حُزنٌ جَاذِبُهْ
غَارِقٌ فِي لُجَّةِ الصَّمتِ وَ مَا
مَركَبٌ لِلبَوحِ يَنجُو رَاكِبُهْ
كُلَّمَا قُلتُ تَجَلَّد جَاهِدَاً
أَنطَقَ الدَّمعَ بِعَينِي طَالِبُهْ
آهِ يَا شَامُ وَ قَد سِلتِ دَمَاً
وَ لَدَيكِ المَوتُ أَضحَى حَالِبُهْ
كَيفَ أَرثِي مَا دَهَاكِ آسِفَاً
وَ رِثَاءُ العُربِ نَادَى نَادِبُهْ ؟!
أَبلِغُوا بَشَّارَ قَولاً صَادِقَاً
لَم يَفُز مَن حَولُ رَبِّي غَالِبُهْ