على موعد مع ذاك الحبيب
وعصفُ الرياح يهزُّ الرُّبى
تصارعَ عندي الهوى والهواء
فذاك دعاني وهذا أبى
كأن الهواء رقيبٌ عليّ
فأصخبُ في وجهه مغضَبا
أروم الخروج وترك الخِبا
فيصرخ بي عاصفاً مرعبا
وأهجم مدّرِعاً بالعبا
عليه فيسحب مني العبا
فأصرخ في وجهه مغضَبا
وأدعو استمعني لكي أعتبا
علامَ تهيج بوقت الوصال
فهل غِرتَ أو رُمت أن تلعبا
فلو كنت قد ذقت طعم الهوى
لطرت كهذا الهباء هبا
فقف لحظةً ريثما نلتقي
فقد أوشك الوقت أن يذهبا
إذا ما التقينا فثرْ بعدها
نطِرْ حين ذا أو نجد مختبى