انتظرتُكَ ..
وما كُنتَ تُبالي لانتظاري
فأيُ نسيانٍ قَد
يُخرجكَ مِن مَدَاري؟
أحببتُ الدفء بكَ
بعدَ مخاوفِ عذابي
وأحببتُ فيكَ قلّةَ اللين
حينَ ترى انصِهاري!
أعدُّ الليالي ..
أرتجي بها طَوعًا أن تراني
فيَرَاني الأسى!
وتكتبُ فيهِ أنتَ احتضاري ..
أهربُ إليكَ ظنًا أنّ
في طُرقاتكَ المعالي
ويأتي النهارُ مُخبرًا
أنّ الدُجى كانَ مَسَاري..
لكنّ الظنَّ قَد أجوَفَ لي بصيرةَ أقدامي
وجعَلَ الليلَ نورًا ..
يُبدّلُ مِن شدّتهِ سَمَاري
أيا رجُلًا ..
كنتُ لأجلهِ نديمَةَ
نوافذي وأبوابي
مَن يُنقّيني!
وقَد اعتدتُ الشّبَع
مِن مَرَاري
ومَن قَد يَميلُ لهُ القلب
وأنتَ بالعشقِ أوطاني؟
وخنتُ سَفَري ..
غُربَتي .. ورغبةَ أقداري!
أرجوك ..
كما رجوتُ من الزمَن
أن تكونَ دِياري
إمّا أن تَدنو لتَهِيم
أو ارحَل ..
تاركًا لي أشْعاري