ما زالَ جُرْحُكِ في الفُؤَاد وفي الحِمَى
يَأْبَى السُّكوتَ وكَيْفَ يَسْكتُ يا حَما؟
هِيَ مِحْنةٌ شاءَ الإلهُ حُدُوثَها
واللهُ يَقْضِي في المَظَالِم والدِّما
لكنَّنا لُذْنا بصَمْتٍ مُطْبَقٍ
فتَمدَّد الباغِي عَلَيْنا وارْتَمى
وتَكاثَرَ الأَنْذالُ يُعْلَى شَأْنُهمْ
وتَخيَّرَ الأَشْيَاخُ صَوْتاً أَبْكَما
إِنْ لم نَقُمْ للحقِّ نَنْصُر أَهْلَهُ
سَنَظلُّ نُحْيِي كُلَّ يَوْمٍ مَأْتَما