وقابَ قوسينِ أو أدنى لأُسْمِعَها
قَولي: " أحبّكِ" إذ جاءتْ لأسمَعَها
وقابَ قوسينِ أو أدنى لأُقْرئَها
قصيدةَ الحبِّ كانَ الشوقُ مطلَعَها
جاءتْ مودّعةً قالت بلا لغةٍ
لمّا أنابتْ عن الخفّاقِ مدمَعَها
والعينُ بالعينِ.. ياللهِ ما بِهِما
فيضٌ من البَوحِ.. أنّى أن أودّعَها
وقلتُ يا قلبُ مُتْ فيها فقال كفى
قد كنتُ متُّ وإنّي راحلٌ معها!!