يا من به الأحكام والحكم
دارت فأمت داره الأمم
لك في الأنام مناقب ظهرت
لم يحصها القرطاس والقلم
فنداك قام لك الفخار به
إن الفخار دعامه الكرم
وجميل خلقك دان فيه لك ال
عرب الكماة الصيد والعجم
وعظيم حلمك قد بلغت به
ما ليس يبلغ نعته الكلم
ما هزت الأيام ركنك في
ما فيه ركن الطود ينهدم
هبت عليك زعازع فغدت
منها بحار البغي تلتطم
لكنما قابلت عاصفها
برزين حلم زانه الحلم
هذا تراثك من نبي هدى
تجلى بنور جبينه الظلم
ووصيه الزاكي وآلهما
أسمى الورى وسواهم الخدم
فاهنأ بأنك يا وليهم
ومطيعهم منهم ونجلهم
فهم الأسود وأنت شبلهم
وهم الأصول وأنت فرعهم
وتبعتهم في كل مكرمة
لتنال يوم الفصل وصلهم
فغدوت رب الفخر منفرداً
وندى يديك وأنه قسم
قسم الإله لك العلاء رضى
دون الورى ان العلى قسم
أهدى إليك سلام ذي كلف
عانى الحشاشة شفه الألم
ما غردت بنت الأراك وما
سقت الورى من كفك الديم