تخطَّ إلى المحتوى

الرسل تفخر والأملاك والأمم

غير معروف

١٨ بيت

الزهد

الرسل تفخر والأملاك والأمم

بالطاهر المجتبي والبيت والحرم

والأرض تخضع إجلالا لهيبته

والعقل يخدمه واللوح والقلم

ما الأنس والجن والأملاك قاطبة

إلا له خلقوا قدما وإن عظموا

من معشر أحدقت بالعرش مشرقة

أنوارهم وهم الأسحار والكلم

وعصبة كان في نص الغدير لهم

فضل جلي وفيه تمت النعم

أئمة للهدى طابت أرومتهم

وفي بيوتهم الآيات والحكم

لهم إياب الورى يوم الحساب وفي

أيديهم الحوض والنعماء والنقم

فمنهم الحسن الزاكي من شرفت

بحسنه الخصلتان الحكم والكرم

روح النبي وفس المرتضى وأخ ال

شهيد وابن التي تجلى بها الظلم

هو الملاذ ومن فيه المعاذ غداً

وفيه للملتجى منجى ومعتصم

الدين والعلم والعليا به جمعت

لكن تفرق عنه الناس حين عموا

ما روعيت لرسول الله حرمته

فيه ولا عهده كلا ولا الرحم

باعوا بدنياهم الأخرى على خطل

ويمموا قتله يا بئسما أمموا

تعساً لهم تركوا الوغد اللئيم على

منابر المصطفى ينزو ويحتكم

لا غرو أنهم أحرى بمثلهم

إذ سادهم بعد يعسوب الهدى الرخم

قد عاهد المجتبي والغدر شيمته

فخانه وهو من ترعى به الذمم

ودس سماً نقيعاً قد أصاب به

فؤاده يا فداه العرب والعجم

ومنه ألقى لما يلقاه طائفة

من قلبه قطعاً في الطست وهودم