شكرا، دخلت بلا إثاره
وبلا طفور،، أو غراره
لما أغرت خنقت في
رجليك ضوضاء الإغاره
لم تسلب الطين السكون،
ولم ترع نوم الحجاره
كالطيف، جئت بلا خطى
وبلا صدى، وبلا إشاره
أرأيت هذا البيت قزما،
لا يكلفك المهاره؟
فأتيته، ترجو الغنائم،
وهو أعرى من مغاره
ماذا وجدت سوى الفراغ
هرّة تثتم فاره
ولهاث صعلوك الحروف
يصوغ، من دمه العباره
يطفي التوقد باللظى
ينسى المرارة، بالمراره
لم يبق في كوب الأسى
شيئا حساه إلى القراره
ماذا؟ أتلقى عند صعلوك البيوت،
غنى الإماره
يا لصّ، عفوا إن رجعت
بدون ريح، أو خساره
لم تلق إلا خيبة
ونسيت صندوق السجاره