تلك الحبال التي تنفك تربطنا
شوقا لمن غُيِّبوا هلا تُدانينا
لا حالها وصلت مابين خُلتنا
لا حالها انقطعت فالبين يُسلينا
سالت مدامعنا سرا وما جهرت
جزعاً بمتلفها جادت مآقينا
كم مر خاطرهم فينا معاودة
لم يفلح الصبر لم يفلح تاسّينا
كلماتهم تترا على مسامعنا
وفي الوجوه ملامحهم تنادينا
لقياهُمُ املٌ صبحا يراودنا
والليل خيبتُنا هماً تُسجّينا
رُفعت شكايتنا لله بارئنا
ان شاء يجمعنا او شاء يقصينا