تخطَّ إلى المحتوى

لحى الله الرمال وما حواها

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

لحى اللهُ الرمالَ وما حواها

مِنِ اخْدودٍ تكنّفه هواها

فبينا المرءُ يرفلُ في أمانٍ

ونفسُ المرء نائلةٌ مناها

إذا ما الحادثاتُ بكلّ حزنٍ

حَياها قد تدفَّق من سماها

بفقد التّوس ذات البنتِ ليلاً

وعيني بالتوسُّم لن تراها

وماتت في الخلاء بلا ذكاةٍ

وباتت بنتُها يعلو رُغاها

وذا فعلُ الرمال بكلِّ شيءٍ

من النّعمِ التليد إذا أتاها

فنبذًا بالأخاديد الضواري

كأُسدٍ بالشَّرى تشكو طواها

وبيس الرعيُ من أرضٍ عليها

حبائلُ للمنيَّة لا سواها

يحقُّ لكل ذي رأيٍ سديدٍ

يغادر للرِّمالِ وما حواها