دعوتك ربّي وسرّي معكْ
فأَحسنْ شؤوني فما أحلمكْ
وطيّب فؤادي بطيب الهدى
وزيّن لساني فما أكرمكْ
فتلك الحياة لنا لحظةٌ
ونحن السكارى بهذا الفلكْ
غفلنا وتهنا كثيرا فما
رأينا ضياءً وكلٌّ هلكْ
فإنسٌ تمادتْ إلى وحشةٍ
كجنٍّ يؤزّ بوادي الحَلَكْ
دمارٌ وسفكٌ وظلمٌ إذا
أصاب الجبال تداعتْ معكْ
فيا ربّ عجّل بنصر لنا
يدكُّ القرود فما أعدلكْ
هنيئا لمن كان ذا فطنةٍ
بصيرا حليما وَهدْيًا سلَكْ