تخطَّ إلى المحتوى

هل سبيل إلى تقاصر ليل

الخفيف

٤ أبيات

الرثاء

هل سبيلٌ إلى تقاصُرِ ليلٍ

غابَ عني الحُسينُ فيه فَطَالا

وصَلَتْني به طوارقُ هَمٍّ

أَعدَمَتني من السرورِ مَنالا

بنديمٍ يواصلُ الصَّمتَ لاَ يس

ألُ عنَّا ولا يُجيبُ سؤالا

فكأني مُنادِمٌ منه لولا

حركاتٌ من جِسْمِه تِمثالا