يا لَهْفَ نفسي كيف حالي ما الذي
كان اصطباري بعده وتجلدي
هيهات ما يغنى البكا ولو أنَّه
يُغنى بكيتُ بمقلة لم تجمد
أو كان يُحمى سيدٌ من حتفه
لحماك كلُّ موحِّدٍ متشهدٍ
مسْتمسِكٍ بكعوب كل مثقَّفٍ
مُتنَجِّدٍ بِنِجادِ كلِّ مهند
بشراك ناصرَنا سلالةَ مرشدٍ
خيرُ الجنانِ بها تروح وتغتدى
يا ناصر الإسلام بالبيض الدوا
مى المشرفية واليراع الأسْود
إنْ كنت سرت وغيَّبَتكَ يد البِلى
وغدوت بالفعل الجميل الجيد
ما غاب عنا نائياً ما نُبْتَه
وجه الإمام الألمعيِّ الأمجد
ذاك ابن عمك خيرُ كلِّ معمَّمٍ
في العالمين وخيرُ كل مسوَّد
ذو العدل سلطانُ بنُ سيفٍ الندى
كهفُ الطريد ونجدة المسْتنجد
أكرم به مِنْ عالم مِنْ عامل
من صائم مِن قائمٍ مُتَهجد
إنَّ ابنَ سيفٍ ذا المعالي والعلا
والفضلِ والحظ السعيد الأسعد
لإمامُ عدلٍ سالك سُبُل الهدى
ضرَّابُ جُمجُمةِ الكفورِ الملحد
ولاّه أمرَ المسلمينَ أولو التقى
فغدا لأهل الأرضِ أرشدَ مُرشد
وغدا إماماً مستقيما عادلا
مُتصِّيد الأعداءِ أيَّ تصُّيد
يا نجلَ سيفٍ يا وحيدُ لعصرنا
ليثُ الشّرى يا ركْن دينِ محمد
فاصدعْ بأمرك يابنَ سيفٍ واعتصم
باللهِ واحذرْ خدعةَ المتَمرِّدِ
واسلم ودم في نعمة ما قد شدا
يروى مديحَكمُ لسانُ المنشد