لَا تَجزَعَنَّ إِذَا ضَاقَتْ بِمَا حَمَلَتْ
فَالظُّلمُ مَهْمَا طَغَىٰ فَاللَّهُ يُردِيهِ
يَبنِي الطُّغَاةُ مِنَ الأَوْهَامِ مَمْلَكَةً
وَالحَقُّ يَهْدِمُ مَا شَادُوا بِمَاضِيهِ
ظَنُّوا بِأَنَّ مَدَىٰ الأَيَّامِ طَوْعُهُمُ
وَمَا دَرَوا أَنَّ مَكْرَ اللَّهِ يَأْتِيهِ
كَمْ مِنْ جَبَّارٍ تَمَادَىٰ فِي ضَلَالَتِهِ
حَتَّىٰ رَمَاهُ قَضَاءُ اللَّهِ فِي تِيهِ
فَاصبِرْ لِحُكْمِ رَحِيمٍ لَا شَرِيكَ لَهُ
فَالمُلْكُ لِلَّهِ يُعْطِيهِ وَيَزْوِيهِ
"لِكُلِّ فِرْعَوْنَ بَحْرٌ سَوْفَ يُغْرِقُهُ"
"وَكُلُّ مُوسَىٰ لَهُ رَبٌّ سَيُنْجِيهِ! "