عَلَى نَبْضِ قَلْبِي رَسَمْتُ النَّدَى
وَفِي مُهْجَتِي صِرْتَ لِي مَعْبَدَا
عزفت بِحُبِّكَ لحن الْهَوَى
هُيَامُ الْمَحَبَّةِ قَدْ غَرَّدَا
وَأشْواقَ تَسقطُ أوراقهاَ
كَمَا خَافِقِي مسَقِطٌ لِلرَّدَى
بَنَيْتُ الْقُصُورَ بِصَدْرِي وَمَا
حَفِظْتَ الْبِنَاءَ وَلَا الْمَشْهَدَا
نَسَفْتَ الْمَحَبَّةَ فِي خَاطِرِي
وَخُنْتَ الْوِدَادَ وَمَا قَدْ بَدَا
سَأَتْرُكُ حُبَّكَ مَا ضَرَّنِي
فَحُبُّكَ أَضْحَى شَدِيْدَ الْعِدَا
وَلَنْ ارتجي لِدُمُوعِ الْجُفُونِ
فَمَا عُدْتَ لِي يَا هَوَى مَقْصِدَا
وَأَرْتَشِفُ الْمُرَّ من كُوْبِهِ
وَأَنْسَى هَوَاكَ وَمَاَ قَد هَدیَ
فَلَا أَنْتَ نَبْضِي وَلَا ذِكْرَيَاتِي
سَأَمْحُو بِكَفِّي مَا قَدْ غَدَا
مَضَى عَهْدُ حُبٍّ أَذَلَّ الْوَقَارَ
وَوَجْهِي لِفَجْرِ الْمُنَى وَحَّدَا
فَإِنْ شِئْتَ بُعْداً فَإِنِّي الْبَعِيْدُ
وَإِنْ رُمْتَ وَصْلاً.. فَلَنْ تُرْفَدَا