ألا قم صاحبي مستبْ
دلا بالشغل أشغالا
فدع ذا النومَ صاح وان
تبه لا تكُ ميّالا
فكُثر النوم يورث أه
لَه همّاً وبلْبالا
ثياب الليل قد صارتْ
بضوء الفجر أسمالا
وجيشُ الصبح جرَّار
على جي الدجى صالا
لقد أَضْحى يجرِّر نحو
ه بالتيه أذيالا
فمزّق حُلّة الظلما
ء سِرْبالاً فسربالا
أصخْ لي وامتثِلْ أمري
وخلِّ القيلَ والقالا
ولا تندُبْ أصحاَبنا
ولا دوراً وأطلالا
ولا تنعتْ خيولاً شزْ
زَباً جُرْداً وأجمالا
وخالفْ في الذي تهوا
ه لُوَّاما وعُذّالا
ولا تشكُ إلى الأعدا
ء مِنْ صرْف الدُّنا حالا
ولا تذكرْ مع الأصحا
بِ إملاقاً وإقلالا
ومَهْ عن ذكرِك الماضي
من الزمن الذي حالا
فدَنُّك بعد شهر الصو
مِ بالبركات شوَّالا
وروِّقْها وكنْ في
حفظها للجهدِ بذّالا
وأَسبلْ دقها في نا
طبات القرعِ إسبالا
وعلِّلْنا سُلافَتَها
وسقِّ القومَ جِرْيالا
وصيِّر دون أسرار
رك أبواباً وأقفالا
ولا نجعلْ ندامانَي
عضاريطاً وأنذالا
ولك اجمع لها شَرْبا
صناديداً وأبطالا
وإن تقرُن بها لحماً
فصيِّره لنا فالا