تخطَّ إلى المحتوى

طلت عمرا وعشت نصرا وعزا

الخفيف

١٥ بيت

المديح

طُلتَ عمراً وعشْتَ نصراً وعِزّاً

وجزاك الإله خير فأجزى

وبلغتَ العلا وأوسَعْتَ أعدا

ءَكَ ضرْبا لهم وطْعنا ووخْزا

وضرَبْتَ العدوَّ بالسيف ضرْباً

ووكزْتَ الحسادَ بالغم وكْزَا

كم محبٍّ سررْتَه وعدُوٍّ

لكَ صيَّرْتَ قلبه مُشْمَئِزا

ثم أغنيْتَ ذا الخَصاصةٍ بالما

لِ وفُقتَ الملوك جنداً وبَزَّا

ثم ناديتَ فاعلُ الخير يُجزَي

ويراه وفاعلُ الشر يجزى

يا فتى ناصرٍ محمدُ يا مَنْ

بسَطاه يصيِّر الليثَ عنزا

طاب مَحْياك أنت من كرمِ اللَّ

ه عزيزٌ إلى المكارم تُعْزَى

كم غدونا لما بلغْتَ ذُرا ال

مجْد نُهَنِّي ومَنْ قَلاكَ يُعَزَّى

لا تَرُفْ بالعدُوِّ حتى تراه

واهيَ العزمِ واقفاً عنكَ عجزا

وإذا ما غلبتَه فاجعل الحزْ

مَ مِجَنّاً منه ورُكناً وحرْزا

إنما الفخرُ للذي حكَّم الصمصا

مَ في رأيه وعزَّ وبَزَّا

وإذا جاد أخجلَ المزْنَ حتى

أصبحَ المُزْنُ مِنْ عطاياه لِحْزا

هاك قولا يسر كل محب

ويزيد الأعداءَ رجْزا فرجزا

فادَّخره لُبْساً لمجدك واعلم

أنني قد صيَّرْتُكم ليَ كَنزا