إذا كنتَ ضيفا لا مرىءٍ خيِّرٍ له
مكارم طبع في الورى وله قدَرْ
وكان حَفِيّاً بالضيوف وغيرهِمْ
وكان له كلبٌ يهرُّ على البشرْ
جعلتُ كأنْ لم أسمعنَّ نباحه
وقلتُ له انْبحْ ما على الناس مِنْ ضررْ
وما ذاكَ مِنْ عجزٍ ولا مِن مخافةٍ
من الكلبِ لكن صاحبُ الفضلِ يُدَّخَر
ولو أنها تُجْزَى الكلابُ بنبحها
لبادتْ عِصىُّ الناس واسْتُفْرِغَ الحجر