تخطَّ إلى المحتوى

ووحدة في ليل أجوف

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

— ووحدةٌ في ليّلٍ أجوفُ

عابسٌ على الساقين أردفُ

وأبخرةٌ تحوم حواليّ مُلقّنة

تثقب عقلي بريحٍ عاتية

كأنّها تضمّد فؤادي بذكرى خالدة

ومن الخوالد ماوددت نسيانهُ

والنسيان نعمة حليمٍ بالمآسي أمنية

رغبةً باتت في ضريحٍ ساكنة

من بعد عيشةٍ كانت شاذبة

برجائها أشعبُ فيها وأشذبُ

أرقص لوحدي على نسيم اللَّيالي

فنسَّج اللّحن همس الرياحِ

وأبدعُ عين السراب بملامحي

أزِف الركود فهل لي من حياةٍ؟

فأُغني بلا فاتنةٍ تشذب هواجسي

وهو الذي صاغ كل هاجسٍ

وتبختر كل مختالٍ هاجس

أنا الأوحد الذي على الخيال يرقصُ

وأنا الراوي الذي شجنت أرضه القفارِ

صحا صبح مساءٍ بالقلب يفطرُ

فصاحت الجداجد لرعينٍ يحلمُ

فكتب بصياحها غُنًا وقصَّةٍ

عبر غريبٍ لا لهواه عنوانٌ يضربُ