مَعْشُوقَةُ قِمَمِ الْحِرَفْ
فِي عِشْقِهَا يَبْدُو الطَّرَفْ
تِلْكَ الَّتِي أَضْحَتْ لَنَا
كْرَةٌ بِهَا يَأْتِي الْهَدَفْ
رُوَّادُهَا قَدْ هَلَّلُوا
وحَدِيثُهُمْ يُجْلِى الصَّلَفْ
وتَجَمَّعَتْ مِنْ أَجْلِهَا
كُلُّ الْخَلِيقَةِ وَالْخَلَفْ
فَغَدَا بِهَا طُلَّابُهَا
كَالنُّورِ مِنْ حَوْلِ النَّجَفْ
عَشَقُوا الرِّيَاضَةَ بَيْنَنَا
رَسَمُوا النُّجُومَ عَلَى الْكَتِفْ
حُبُّ الرِّيَاضَةِ ظَاهِرٌ
وَالْكُلُّ فِيهَا يَخْتَلِفْ
فَتَبَايَنُوا فِي فَهْمِهَا
وَكَأَنَّهَا أَصْلُ الشَّرَفْ
فَى جَوِّهَا وُجِدَ الْمَدَى
فَرِحًا بِهَا يَعْلُو الشَّغَفْ
مِنْ حَوْلِهَا كُلُّ الْخُطَى
تَجْرِي وَتَرْغَبُ بِالْهَدَفْ
فِي دَرْبِهَا كَمْ بَارِعٍ!
بِالْعَزْمِ لَمْ يَجْنُوا الصُّدَفْ
رَفَعُوا بِرَايَةِ جَمْعِهِمْ
وَالْحُبُّ فِيهِمْ قَدْ هَتَفْ
فَتَدَرَّبُوا مِنْ أَجْلِهَا
وَتَبَادَلُوا كَأْسَ السَلَفْ
فِي الْخَلْفِ تَلْقَى حَارِسًا
يَقِظًا وَفِي الْمَرْمَى يَقِفْ
يَجْرِي وَيَقْفِزُ عَازِمًا
يَسْعَى لِيُمْسِي مُخْتَلِفْ
مِنْ بَيْنِهِمْ تَلْقَى الرِّيَادَةُ
فِي خُطُوطِ الْمُنْتَصَفْ
كَالنَّجْمِ فِي سَقْفِ الْفَضَا
وَالرَّكْضُ تَاجُ الْمُحْتَرِفْ
مِنْ بَيْنِهِمْ هَدَفٌ بَدَا
وبِهِمْ سَيُتْلَى فِى الصُّحُفْ