الله أكبر ماذا الحادث الجلل
فقد تزلزل سهل الارض والجبل
ما هذه الزفرات الصاعدات أسى
كأنها شعل ترمى بها شعل
ما للعيون عيون الدمع جارية
منها تخد خدودا حين تنهمل
ماذا النياح الذي عط القلوب وما
هذا الضجيج وذا الضوضاء والزجل
كان نفخة صُور الحشر قد فجأت
والناس سكرى ولا سكر ولا ثمل
قد هل عاشور لوغم الهلال به
كأنما هو من شوم به زحل
شهر دهى ثقليها منه داهية
ثقل النبي حصيد فيه والثقل
قامت قيامة أهل البيت وانكسرت
سفن النجاة وفيها العلم والعمل
وارنجت الارض والسبع الشداد وقد
أصاب أهل السموات العلى الوجل
واهتز من دهش عرش الجليل فلو
لا الله ماسكه أدهى به الميل
جل الاله فليس الحزن بالغه
لكن قلبا حواه حزنه جلل
قضى المصاب بأن تقضي النفوس له
لكن قضى الله أن لا يسبق الاجل