هذا مصاب الذي جبريل خادمه
ناغاه في المهد إذ نيطت تمائمه
هذا مصاب الشهيد المستظام ومن
فوق السموات قد قامت ماتمه
سبط النبي أبي الاطهار والده
الكرار مولى أقام الدين صارمه
صنو الزكي جنى قلب البتول له
اقسومة ليس فيها من يقاسمه
مطهر ليس يغشى الريب ساحته
وكيف يغشى من الرحمن عاصمه
لله طهر تولى الله عصمته
أرداه رجس عظيمات جرائمه
لله مجد سما الافلاك رفعته
ما دالعلى عندما مادت دعائمه
خليف ألم بأرض وردها شرع
قضىَ بها وهو ظامي القلب حائِمُهُ
لهفي على ماجد أربت أنامله
على السحاب غدا سقياه خاتمه
لهفي على الال صرعى في الطفوف فما
غير العليل بذاك اليوم سائله
إغتم يوم به حمت سلاحهم
ثم انجلى وهم قتلى غنائمه
حزن طويل أبى أن ينجلي أبدا
حتى يقوم بأمر الله قائمه