كطفلٍ يعشق الألعاب دوماً
و يأبى أن يشاركها أخاه
كحلم بات يرويني دهورا
أمني النفس فيه ولا أراه
كزهر الروض حين يجود مسكاً
فينعشني ويطربني شذاه
كذاك الحب أورق في فؤادي
و أشرق لست أدري ما مداه
وهبت الحب للمحبوب عمراً
و كانت أجمل الذكرى لقاه
سأكتم ما أعاني منه إني
لفرط الحبّ لا أبغي أذاه
أنا ما بعتُ يومًا عهدَ حبِّي
أنا أمل له ..مهما دهاه