من ذا تخاطب أيها القرآن
سمعوك لو كانت لهم آذان
لا يسمعونك لو تليت مجرداً
جذبتهم الأصوات و الألحان
المنصتون إليك شتى أصبحوا
متباينين لكل قوم شان
فالجاهلون لسمعهم طرب به
من لحنه و لذي الحجى إيمان
في الجاهلية دون لحن آمنوا
بالوحي حين صفت لهم آذان
و اليوم رغم العلم نلقى جاحداً
لك حيث لا وعي و لا عرفان
الوعي لا يأتي بعلم إن تكن
قد مات فيك الحس و الوجدان