تخطَّ إلى المحتوى

ها هو العيد قل أطل

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

ها هو العيد قل أطلّ

ما توارى من الخجلْ

حلَّ ضيفًا ولا قِرّى

لا على الرّحب إذْ نَزل

ما لدينا ضَحيَّةٌ

أو جديدٌ من الحُلل

يا لعيدٍ مسالِمٍ

لم يخف بطشه حَمَل!

يسرح الطير آمِنًا

فيه، والناسُ في وجل!

أيها العيد، هل ترى

كيفَ ضاقت بنا الحيل؟

فتِّش المدْنَ والقرى

هل ترى الناس في جذَل؟

هل ترى طفلاً احتفى

هل ترى كهلاً احتفل؟

أيها الزائر، اختصر

زُرْ، وفارق على عجل

أقفرَ البيت، واختفى

شبح السمْن والعسل

وخلا البيت؛ فالذي

معه درهم بطل

جل شأن «الجنيه»، لو

لمس الجُرحَ لا نْدمل!

إن شكا الجيب علَّة

فهْو يأسو من العلل

أودع الله لونَه

حُمرةً تفتن المقل

دونها حمرة اللَّمي

وهي تغريك بالقبل

«أهيف» صدَّ، ويحه!

ما الذي ضر لو وصل؟

إيه، يا أزمةُ، اضربي

لذوي الفطنة المَثَل

أيْقِظِي كلَّ من غفا

نبِّهي كلَّ من غفل

أنتِ أدَّبتِ أنفسا

خضن في اللهو والغزل

أنت روَّضت أيْدِيًا

ناعماتِ على العمل

ربَّ شيخ بقرية

حمل الفأس واشْتغل

كم أبى الكدَّ مترف

حرَّم الله ما استحل

عرف الآن ربَّه

فدعا الله، وابتهل

ورأى المال خانه

مَنْ على ماله اتَّكل

ذاق ذلَّ السؤال مَن

لو رأى الموتَ لم يَسَل

ضَنَّ بالماء من إذا

طُلبتْ روحه بذل

ساعةُ الحشر ويحها!

هل دنت وانقضى الأجل؟

أم سِنُو يوسف التي

غشيَتْ مصرَ لم تَزَلَ؟

جيرةَ الكعبة، اضرعوا

إن وقفتم على الجبل

واسألوا اللطف في الذي

قدَّر الله في الأزل

اسألوا الله: هل لما

حلَّ بالعالمين حلّ؟

اسألوه، لعله

مستجيبٌ لمن سأل