تَرَكْتُ بَنِي مَرْوَانَ تَنْدَى أكُفُّهُمْ
وَصَاحَبْتُ يَحْيى ضَلَّةً مِنْ ضَلاَلِيَا
خَلِيلاً إذَا مَا جِئْتِهُ أوْ لَقِيتُهُ
يَهمُّ بِشَتْمِي أوْ يُرِيدُ قِتَالِيَا
فَإنَّك لَوْ أشْبَهْتَ مَرْوَانَ لَمْ تَقُلْ
لُقَوْمِيَ هُجْراً إذْ أتَوْكَ ولاَ لِيَا