تخطَّ إلى المحتوى

حي النهوض وحي الناهض الأربا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

حيِّ النهوض وحيِّ الناهض الأربا

فاليومَ نالَ أخو العلياءِ ما طلَبا

وللمُجِدِّين في نَيْلِ العُلا هِمَمٌ

تقرِّب المجدَ من داعيه والطَّلبا

والنفسُ طوعك فيما أنت طالبُهُ

فإن بغيت عُلاً نالت بك الشُّهُبا

إني عرفتكمُ عرفانَ مجتهدٍ

يشُقُّ نهجَكمُ أو يدركَ الأربا

أكبرتُ مسعاكمُ للعلم في عملٍ

يذلل الصّعب نحو المجد والتَّعَبا

فسُقْتُ تهنئتي من كل جارحةٍ

وجئت أهديكمُ الأشعار والخُطَبا

فقد بذلتم لنَيل المجد جهدكمُ

حتى غدوتم لطلاّب العُلا لَقَبا

شرفتمُ اليوم في الأشهاد مدرسةً

سقتكمُ الجد فاستمرأتمُ الدَّأَبا

لها علينا يَدُ التعليم نحفظها

جميلَ بِرٍّ، بمصرٍ، يُنبت الذَّهبا

سننفقُ البِرَّ للأوطان عن كرمٍ

حتى نؤديَ للأوطان ما وجبا

فإن دعت مصر، لبَّيْنا، وإن طلبتْ

منا الدماء فلا نعصي لها طلبا

خذ «الغَرَبْلِي» لنا في بِرِّها مثلاً

إذا الوفاء بمصرٍ، مادَ واضطربا

سقاه سعدٌ نميرًا من بطولته

فهبَّ يسقي شباب النيل ما شربا

لك الذي تبتغي منا ونحن على

خطاك نمضي لإدراك العُلا خَبَبا

للمجد، للعلم، للأخلاق نهضتُنا

من كل بابٍ نراه للعلا سبَبا

لا عِزَّ إلاّ بجاه العلم فاتخذوا

لكم من العلم بين الناهضين أبا

بلادكم، شأنُها يسمو بشأنكمُ

فبشِّروها، وهيّا نبلُغِ الأربا

ففي ولاءِ مليكِ النيلِ نهضتُنا

أبقاه ربي يقود العلْمَ والأدبا