إِنِّي شَكَوْتُ وَمَا عِدْتُ أَحْتَار
لِمَنْ أَشْكُو وَلِأَجْلِ مَنْ أَنْهَار
لَا بُدَّ مِنْ نَفِيِ الزَّمَانِ نَفْيُ نَفْسٍ
كَانَتْ وَمَا زَالَتْ ضَحِيَّةَ الأَقْدَار
فَقَدْ طَالَتْ هُمُومُ السَّفْكِ مِنْ دَمْعِي
لِأَنَّ لِلحُزْنِ فِي قَلْبِي إِصْرَار
وَمَا عِدْتُ أُجَدَّدُ رَوْيَ هَمِّي
فَمَا ظَنِنْتُ أَنَّ الهَمَّ قَدَّار
أُجْرَحْ وَأَحْمِلُ فِي قَلْبِي عُذْرًا
مَا بَال قَلْبِي بِهٰذِهِ الأَعْذَار