تخطَّ إلى المحتوى

هم النبل أشجار الوفاء على

غير معروف

١٤ بيت

المديح

هُمُ النُّبْلُ، أَشْجَارُ الْوَفَاءِ عَلَى

أَرْضِ الْكَرَامَةِ تُزْهِرُ فِي عِزٍّ وَاقْتِدَارْ

فِيهِمْ تَرَى عِزَّةَ الْأَخْلَاقِ ظَاهِرَةً

كَالْبَدْرِ يَشْدُو بِضِيَاءِ اللَّيْلِ لِلْأَبْصَارْ

تَاجُ الْحَسَبِ سِمَتُهُمْ، وَعِزُّهُمْ شَرَفٌ

يُرْوَى بِهِ الْفَخْرُ فِي الْمَحَافِلِ وَالْأَسْفَارْ

هُمُ الْكِرَامُ، سَحَابُ الْجُودِ رَاحَتُهُمْ

تَهْدِي الْعَطَاءَ غَمَامًا دُونَ مَا إِضْرَارْ

قُلُوبُهُمْ طَاهِرَةٌ كَالنُّورِ فِي صَفْوٍ

تَسْرِي عَلَى دَرْبِ الْإِحْسَانِ بِالْأَسْرَارْ

وَهُمُ الْفُحُولُ، أَسْيَادُ الْوَرَى شَرَفًا

فِيهِمْ تُرَى مَعَانِي الْعِزِّ وَالْإِقْرَارْ

يَا قُدْوَةً فِي الْمَعَالِي، نَجْمُهُمْ عَلَمٌ

فِي أُفْقِ مَجْدٍ تُغَنِّي حُسْنَهُ الْأَقْدَارْ

أَصْلُ الْكَرَامَةِ يَجْرِي فِي دِمَائِهِمْ

حَتَّى تَفِيحَ نَسَائِمُهُمْ فِي كُلِّ دَارْ

وَالْمَجْدُ فِيهِمْ أَصِيلٌ، لَيْسَ يَبْرَحُهُمْ

كَالنَّخْلِ شَامِخَةً فِي الْأَرْضِ وَالْأَعْصَارْ

مَجْدُ الْعُرُوبَةِ يَفْخَرُ بِاسْمِهِمْ أَبَدًا

فِي كُلِّ رَوْضٍ وَتَارِيخٍ وَفِي أَشْعَارْ

هُمُ الْجَلْخِيُّ، وَمِنْهُمْ نَسْمَةٌ عَبِقَتْ

شَذَا الْوَفَاءِ يُخَلِّدُهُمْ بَيْنَ الْأَبْرَارْ

يَا أَهْلَ جُودٍ، وَأَهْلَ الْعِزِّ فِي مَلَكٍ

أَفْعَالُكُمْ بَيْنَ أَهْلِ الْأَرْضِ كَالْأَنْوَارْ

قَدْ كُنْتُمُ مَجْدًا لِلْعُرُوبَةِ، إِذْ

سَطَّرْتُمُ الْفَخْرَ فِي تَارِيخِنَا الْجَبَّارْ

أَنْتُمْ نُجُومُ السَّمَا فِي اللَّيْلِ سَاطِعَةٌ

بِكُمْ يُضِيءُ طَرِيقُ الْحَقِّ بِالْأَسْحَارْ