فأن طالَ الزمانُ بِنا وصِرنا
كهولاً عاجزينَ عن التلاقي
وأنكَ ان بعُدتَ عَليَّ عُمرًا
سَيأبى حِسُّ طَيفكَ عَن فِراقي
فَدعني في هَواكَ أذوبُ شوقاً
وَدَمعُ العَينِ تَحبِسُهُ المآقي
فَما لِلصَب خيرٌ في حياةٍ
يظلُ بِها عَلى حَرِ أشتياقِ
فأن طالَ الزمانُ بِنا وصِرنا
كهولاً عاجزينَ عن التلاقي
وأنكَ ان بعُدتَ عَليَّ عُمرًا
سَيأبى حِسُّ طَيفكَ عَن فِراقي
فَدعني في هَواكَ أذوبُ شوقاً
وَدَمعُ العَينِ تَحبِسُهُ المآقي
فَما لِلصَب خيرٌ في حياةٍ
يظلُ بِها عَلى حَرِ أشتياقِ