ويُشيع أني في الهوى مغرورة
وبأنني بقساوتي مشهورة
يا من حكمت على النفوس تجاوزا
آذيت زورا خافقي وشعوره
أوَ قد شققت عن الفؤاد وما به
من أين تعرف بره وفجوره
كذبا أشعت وما دريت بحالتي
فأنا برغم النائبات صبورة
سأذيع تعريفي على أسماعكم
فلقد رأيت بأن فيه ضرورة
لأزيل بعض اللبس عن أذهانكم
عني ، وأبدي ما خفي في الصورة
أنا في المحبة مثل ألطف كائنٍ
محبوبةٌ .. أنا في الحروب جسورة
أنا لست أرضى بالهوان هنيهةً
ما بت يوما رايتي مكسورة
لا شيء يعدل عزتي ؛ "وكرامتي
فوق الهوى" هي قولتي المأثورة
حتى وإن أدمت فؤادي عزتي
فإذا صبرت فإنني مأجورة
لم تعنني يوما وشاية حاسدٍ
أبدي نقاوة خافقي وحضوره
إن كان ذلك قد يُعدُّ تكبّرا
فأنا بذاك الكبرِ فيَّ فخورة