فَما عَيشُنَا إلاَّ الرَّبيعُ ومُصعَبٌ
يَدُورُ عَلَينا مُصعَبٌ وَيدُورُ
وفي مُصعَبٍ إن غَبَّنَا القَطرُ والنَّدَى
لَنَا وَرَقٌ مُغرَورِقٌ وشَكِيرُ
مَتى ما يَرَى الرَّاؤونَ غُرَّة مُصعَبٍ
يُنِيرُ بها إشرَاقُهُ فَيُنِيرُ
يَروَا مَلِكاً كَالبَدرِ أمَّا فِنَاؤُهُ
فرَحبٌ وأَمَّا قَدرُهُ فَكَبِيرُ
لَهُ نشعمٌ مَن عَدَّ قصَّر دُونَها
وَلَيسَ بِهَا عَمَّا يُرِيدُ قُصُورُ
عَدَدنَا فَأكثرنا ومَدَّت فأَكثَرَت
فَقُلنَا كَثِيرٌ طيِّبٌ وكَثِيرُ
لَعَمرِي لَئِن عَدَّتُ نَعماءَ مُصعَبٍ
لأَشكُرَهَا إِنِّي إِذاً لَشَكُورُ