وَقَد عَلِمتُ أَلاَ وَاللهُ يَعلَمُهُ
مَا قُلتُ زُوراً وَلاَ مِن شِيمَتي الملَقُ
إني لأحبِسُ نَفسي وهي صَادِيَةٌ
عَن مُصعَبٍ وَلَقَد بَانَت ليَ الطُّرُقُ
رَعوَى عَلَيهِ كَمَا أَرعَى عَلَى هَرِمٍ
قَبلي زُهَيرٌ وفِينَا ذالِكَ الخلُقُ
مَدحُ الكِرَامِ وسَعيٌ في مَسَرَّتِهِم
ثُمَّ الغِنى ويَدُ الممدُوحِ تَندَفِقُ