فلتعتديْ ما شئتِ لا تتردَّديْ
إنِّي أُبيحكِ إذْ غدوتِ بمورديْ
نفسي فداكِ وقد تملَّكني الهوى
فملكتِ نفسي واستطبتِ بمرقديْ
قولي أُحبُّكَ علَّ ناري تنطفي
قولي أُحبُّكَ بالوبيلِ وبالنَّدِيْ
يا عبلُ ما بلغَ الفؤادُ من الجوى
مثل الجحيمِ إذا خلوتِ بمُفْرَدي
صُبِّي نداكِ على اللهيبِ بلثمةٍ
ضُمِّي فؤادي بالشِّفاهِ وباليدِ
كُوْنِيْ لأجل الشَّوقِ في قربي ولا
تُبدي الفراق من الأصيلِ إلى الغدِ
كُوْنِيْ إذا ما الشَّمس في وسناتها
كالبدرِ عند سطوعهِ كيْ أهتدي
يا حبُّ ما شأن التَّلاقي مضرمٌ
بالعنفوانِ فما صبرتُ على صَدِ
يا حبُّ إنِّي في الغرامِ محاصرٌ
بالوجنتينِ مع العيونِ إلى الرَّدِيْ
فاستمطري القبلات يا عبل الهوى
ولتُقبلي كيما أفوز بسؤددي