الآنَ أنظرُ لِلدُّنيا لأخبِرَها
أني شقيتُ شقاءً فيهِ إحسارُ
مددتُ للنجمِ كفِّي غيرَ مُكْترثٍ
بالعمرِ وهو سريع العَدْوِ مِدرارُ
قد شيَّبتْني الدَّواهي، كلما هجمتْ
رَمَتْ فَتًىٰ لم يَعُد حَوليهِ أنصارُ
قد استوَىٰ في عيوني الناسُ كلهمُ
أفعالُهم جَحفَلٌ تَحدوهُ أقدارُ
يَخُصُّني الدهرُ بالأرزاءِ، لا أجدُ
الخلاصَ، إنَّ حُسامَ الدهرِ بتَّارُ