سَأموتُ يا مَحبوبَتي... حَسناءُ
وَ تَعيشُ بَعدي الغُولُ وَ العَنْقاءُ
وَ أَصوغُ فيكِ قَصيدَةً مِن أَدمُعي
فَأَنا عَلى جَفنِ الزَّمانِ بُكاءُ
سَكَنَ الرَّحيلُ وَلَم يَعُد لي مَوطِنٌ
وَ سَكَنْتُ حَيثُ تُطَوِّفُ الأَنواءُ
ما عادَ في قَلبي رَجاءٌ نابِضٌ
خابَ الرَّجاءُ وَ مَسَّني الإِعياءُ
ما العُمرُ إِلّا وَمْضَةٌ في غَفلَةٍ
وَ مَصِيرُ كُلِّ الكائِناتِ فَناءُ