تخطَّ إلى المحتوى

هي غزة بل عزة قعساء

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

هيَ غزَّةٌ بلْ عِزةٌ قَعْسَاءُ

والخالُ نقطةُ عينِها الغرَّاءٌ

ما ذا يقول المادحون وما الذي

يا هل تُرى سيقوله الشعراء!

هيَ في المكانِ وفي الزمان على المدى

ألفُ المفاخرِ كلِّها والياءُ

هي كعبة الشَّرفِ العظيمِ وركنُه

ورجالها هم في الورى العُظَمَاءُ

هي عِزَّة الأقصى وعِزَّةُ دِيْنِه

والنَّصرُ والتَّمكِينُ والإعلاءُ

هِيَ سورةُ الإسراءِ، آيةُ بأسِها

ما بالُ أعيُنِ وعيِكم عمياءُ!

قل للذين تصهينوا وتأمركوا

إن لم تتوبوا أنتم التُّعَسَاءُ

طوفان غزة مُدُّهْ لا عاصمٌ

من لُجِّهِ أبدًا ولا إيواءُ

وسيغرق الصهيونُ فيه ويغرق

المتصهينونَ الْعُرْبُ والغرباءُ

يا أحقر الوالين أمر شعوبهم

وشعوبهم بولائهم حُقَرَاءُ

لستم لإسرائيلً إلا صِنعةً

حتى ولو كَفَرَتْ بها صنعاءُ

تلك التي شيطانُها بكم احتمى

وتَضَمَّخَتْ بشروره الآناء

وبكم تعملق رعبها وهي التي.

بالونةُ منفوخة وهواءُ

خبتم بإسرائيل أن تبقى لكم

وبكم لإسرائيلَ خابَ رجاءُ

هل ذبحُ غزةَ يقتضي فتحَ المرا

قصِ أم له تَتَسَعَّرُ الهيجاءُ؟

أبغى البغايا تستحي من عاركم

ووجوهُكم قد جفَّ منها الماءُ!

يا ذارفين لها نفاقَ دموعِكم

وبلحمِها سِكِّينُكم شَبْقَاءُ؟

فلترفعوا عنها الحصارَ لَوَ أنَّكم

بسيادةِ استقلالِكم زعماءُ

فالموتُ من قصف اليهودِ، وموتها

بحصارِكم يا هؤلاءِ سَواءُ

لكنكم لن تجرؤوا في شَربةٍ

إلا إذا أذِنتْ بها الأعداءُ

لستم لإسرائيلَ إلا جزمةٌ

دِيْسَتْ بها الأحرارُ والشُّرَفاءُ