يا أيها السيف الذي
في عدله أمضى حسام
وله اليراع يدين في
نثر ونظم باحتكام
لله ما أسنى وما
اسمى جوابك في المقام
مذ اقبلت انواره
قابلته بالاحترام
فلنعم ما أوليتني
لك شكره طول الدوام
لا زلت في سعد له
عضد من العليا عصام
ولك البيان بدمع مع
نى كل بدء أو ختام