واهو راقد
لاحولا ليه ولا قوه
بيحلم تانى بمروه
على دكه كافور بتفور
ف عز الصيف على ضلوعه
ويرويها بموجوعه
ومين يدرى باحواله
ومين يقرا ف افكاره
ف تناهيده وعطش جوعه
برغم داكله انا داخله
وقارى دروبه ومداخله
عيونه اه...
مابتبينش ف ملامح
لا هى عيون طفل
ولا عيون كهل
عيون هربانه من كله
حمول الهم ماتمله
ولا الراحه هنا تميل له
ماكنش ف يوم اكيد فكر
هايجراله
على الدكه
هايغزل ضلع مواله
بدم الجلد
يتقدد على طواله
ولا يهتم
ضلوع وجلود
خدت ع الهم
وانا واقف ما فوق راسه
وباخد م الزمن كاسه
ماحد يحس احساسه
غيرى ويلم
امد كفوفى واغطى
ف هيكل عظم
واقول بالزم
مش هوه
وادوخ وادخل معاه هوه
واتذكر
شرايط داير ف دماغى
من ساعة ماشالنى فوق
على اكتافه
لحد ماداخ
ماقالشى اخ
كتير شقينا فى دروبها
كتبنا نجم مكتوبها
كتير بره البيوت نمنا
على اعتابها
ومادخلناش من ابوابها
وشيلناها ورويناها
وبرضو ما كنا طلابها
اكيد لا.. هوه
مش يمكن يكون والدى
اللى ع الدكه؟؟