تخطَّ إلى المحتوى

كيف تحكي أكفك الأنواء

الخفيف

١٥ بيت

المديح

كيف تحكي أكفك الأنواء

أو ما يأخذ الحياء الحياء

ليس يهمي السحاب إلا شتاءاً

وسواء لديك صيف شتاء

ما درى من غدا يجاريك فخراً

إنه الأرض والمقام السماء

فتية حاولت مديحك لما

طفحت في ذواتها الأهواء

ويحها ما درت بما قيل قدما

غاية المدح في علاك ابتداء

لك يابن الندى جزيل عطاء

شكرتها الآباء والأبناء

لك يا ذا العلى مدائن فضل

قد أقلت بظلها الأصفياء

لك يا ذا الحبا مواقع جود

حبست ركبها بها الخضراء

علم اللَه أن تكون إماما

ومالاً مأوى له الآلاء

فعلمت الأسماء منه تضاهي

آدما حين علم الأسماء

وبحكم الإله في كل شيء

صرت تدري وما بذاك امتراء

أيها العالم الذي حاز علماً

لم تحزه أنداده العلماء

وحوى في النهى فضائل شتى

ما حوتها من قبله الفضلاء

كيف لا والرؤوس تطرق خفضا

لعلاه وتخضع الرؤساء

دم مدى الدهر تطرق خفضا

بفناء لا يعتربه فناء