تخطَّ إلى المحتوى

خوضك في السريع يا قسنا

السريع

٢١ بيت

المتفرقات

خوضُكَ في " السّريعِ " يا " قسَّنا "

أتحفَنا بأنجمٍ لامعهْ

وإنّني لِشاعرٍ ماهرٍ

أبثُّ شكريْ أذْنَكَ السّامعهْ

قد وصلَ الشّكرُ علاماتُهُ

في كلِّ حينٍ حلوةٌ شائعهْ

دمتَ جميلًا هانئًا تزدهي

بكلِّ ما أثوابُهُ رائعهْ

لستُ أضاهيكَ ولكنّني

أردُّ نورَ الشُّهبِ السّاطعهْ

بوركتَ مِنْ أخٍ لطيفٍ أرى

الحياةَ في بستانِهِ ماتعهْ

ينقصُنا الّلقاءُ يا سيّدي

بأمنياتٍ ثرّةٍ طالعهْ

لهُ سأبقى راجيًا فلتكنْ

صلاتُنا مِنْ أجلِهِ خاشعهْ

في كلِّ وقتٍ فالسّماءُ ازدهتْ

لنا ترى أذرعَنا الضّارعهْ

ربّاهُ إنّا نرتجي رأفةً

منكَ فصُنْ بلادَنا الضّائعهْ

حتّى تعودَ مِنْ جديدٍ لنا

حِضنًا بهِ أيّامُنا راجعهْ

بوركتما مِنْ شاعرينِ الصّفا

يبدو بأشعارِكما الرّائعهْ

شكرًا لمَنْ حمائمُ الشِّعرِ في

أغصانِهِ بهدأةٍ هاجعهْ

تسبِّحُ الّلهَ وتشكو الجفا

مِنْ أمّةٍ خيراتُها ضائعهْ

فالطّيرُ والأشجارُ تدعو لنا

حتّى الجماداتُ لنا ضارعهْ

فهلْ تُراها والأسى هدَّها

يومًا لطبلِ بهجةٍ قارعهْ؟

لا والّذي الأكوانُ مِنْ خَلْقِهِ

لا سَعْدَ ما عينٌ بها دامعهْ

لمْ يبقَ غيرَ أنْ نصلّيْ وأنْ

نسعى لكي تزولَ ذي الفاجعهْ

تزولُ ما دمنا على حُبِّهِ

تجمعُنا آمالُنا الجامعهْ

فلنحيَ والإيمانُ في صحوةٍ

وزهرةُ العزْمِ بنا يانعهْ

ولنسألِ الّلهَ لنا نصرَه

على العِدى بضربةٍ رادعهْ