تخطَّ إلى المحتوى

في البدء تعجبني بعض التراحيب

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

في البدءِ تعجبني بعضُ التَّراحيبِ

فرحِّبي بِي وقُولي لي: "هلا بيبي"

في زحمةِ النَّاسِ والدُّنيا، وأنتِ معي،

يطغى حضوري على كُلٍّ الغياهِيبِ

لكِنَّنِي جِئتُ مَحمُولًا على كَتِفِي

ونَعشُ رُوحِي مُسَجًّى بالشَّآبيبِ

أتَيتُ أُخْبِرُ عن وقتٍ يُبَعثِرُنا

وعن زَمانٍ مَلِيءٍ بالأعاجِيبِ

كبا جَوادِيَ في نِصْفِ الطَّرِيقِ، وما

عادَتْ لِتَقْوَى على حَمْلِي عَرَاقِيبي

قَلَّبْتُها مِنْ هُنَا أو مِنْ هُناكَ، وَلَمْ

تُجْدِ (الخليلَ)

حِسَابَاتُ التَّقالِيبٍ

قَرَّبْتُها سِتَّ مَرَّاتٍ، وما اقتَرَبَتْ..

على (أبِيْ الفَتْحِ)

إغلاقُ التَّقارِيبِ

رأيْتّ - إذْ ذاكَ - قَوْمِيْ في برازِخِهِمْ

صَرْعَى المَنَابِرِ أو صَرْعَى المَحَارِيبِ

رأيْتُ أغرَبَ جرذانٍ على جُذَذٍ

بِيضٍ وَحُمْرٍ، على سُودِ الغَرَابِيبِ

لقد تسمَّرتُ مَصلُوْبًا على أمَلٍ

يجرُّ مِترَيْنِ مِنْ حَبْلِ الأكَاذِيبِ

خّذْ يا بْنَ أُمَّ بِأقْدَامِيْ ونَاصِيَتِي..

بِلِحْيَتِيْ، أوْ بِرَأْسِيْ، أوْ تَلابِيبِي

دَعنِيْ أُحدِّثْكَ عَنْ نَفْسِيْ وَعَنْكَ وَعَنْ

بَعضِ المَوَاقِفِ، عَنْ بَعضِ التَّجَارِيبِ

عَنْ مُنْتَهَى دَمْعِ جَمْعِ الجَمْعِ سالَ وَعَنْ

أَخَسِّ ألعُوبَةٍ بَيْنَ الألاعِيبِ

ألعُوبَة المَوْتِ أُسْلُوْبًا وَفَلْسَفَةً

لأنَّ أُسْلُوبَها غَيْرُ الأسَالِيبِ

عُبَابُ بَحْرِ دِمَانا - اليَوْمَ - تَمْخُرُهُ

حَدَاثَةُ بِمَجَادِيفِ الكَتاتِيبِ

وعَصْرُنَا التّكنولوجِيُّ الَّذِي زَعَمُوا

مَعنَاهُ فَتْحُ حِسَابٍ في الحَوَاسِيبِ

اليَوْمَ لا شَيْءَ - يا أحبابُ - يَجْذبُنَا

فَهَلْ سيجذبُنا فِعْلُ المَجَاذِيبِ؟!!

حَتَّى المَجاذِيبُ صار (الكَشْفُ) يكشِفُهُمْ

والمَهْدَويُّونَ ضاعُوا في السَّرادِيبِ

ماذا نَقُولٌ؟!! وماذا لا نَقولُ؟!! وقد

تسرَّبَ السِّرُّ مِنْ كُلِّ الأنَابِيبِ

دارَ الزَّمانُ، ودُولابُ الزَّمَانِ إذَا

ما دارَ نَبْلَى بِأدرَاجِ الدَّوالِيبِ

كَمْ مِنْ دُمُوعِ جُمُوعٍ في محافلِنا

تَجَلْبَبَتْ - فِيْ حَيَاءٍ - بِالجَلابِيبِ

ومُنْتَهَى دَمْعِ جَمْعِ الجَمْعِ لَمْ يَجِدُوا

صَرْفًا لَهُ أوْ مَحَلًّا في (الأعاَرِيبِ)