ومِن شِيَمي الوفاءُ بكلِّ وعدٍ
وإنّي قد وَفَيتُ بما وَعَدتُّ
وقالت لي بأنّ الحُبَّ موتٌ
وهل أخشى وإنّي فيهِ مُتُّ
أُسِرتُ بحُبِّها فلذا سآتي
ولو كان الطريقُ لَظىً لَسِرتُ
ولمّا أنْ وصلتُ ديارَ ليلى
وقال القلبُ يا ليلى وصلتُ
سمعتُ عُطاسَها فحمدتُ ربّي
بأنّي لم أقابِلْها وعُدتُّ