تخطَّ إلى المحتوى

هل تيم البان فؤاد الحمام

السريع

١٢ بيت

النسيب

هلْ تيّمَ البانُ فؤادَ الحمامْ

فناحَ واستبْكى جفونَ الغمامْ

أمْ شفَّهُ ما شفَّني فانثنى

مُبلبَلَ البال شريدَ المنامْ

يهزّهُ الأيكُ إلى إلفِهِ

هزَّ الفراش ِ المُدْنَفَ المُستهامْ

وتوقِدُ الذكرى بأحشائهِ

جمْرًا منَ الشوق ِ حثيثَ الضِّرامْ

كذلكَ العاشقُ عندَ الدّجى

يا لَلْهوى مما يثيرُ الظلامْ

لهُ إذا هبَّ الجَوَى صرعة ٌ

منْ دونِها السِّحْرُ وفِعْلُ المُدامْ

يا عاديَ البَين ِ كفَى قسوةً

روَّعْتَ حتَّى مُهُجاتِ الحمامْ

تلكَ قلوبُ الطير ِ حمَّلْتَها

ما ضَعُفَتْ عَنْهُ قلوبُ الأنامْ

لا ضَرَبَ المقدورُ أحبابَنَا

ولا أعادينا بهذا الحُسامْ

يا زمَنَ الوصْل لأنتَ المُنى

وللمُنى عِقْدٌ وأنتَ النظامْ

للهِ عيشٌ لي وعيشٌ لها

كنتَ بهِ سَمْحًا رخِيَّ الزِّمامْ

وأنْسُ أوقاتٍ ظفِرْنا بها

في غفلَةِ الأيام ِ لو دُمْتَ دامْ