تخطَّ إلى المحتوى

طويت شعري عن أهلي وخلاني

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

طويْتُ شعريَ عن أهلي وخلاّني

وفيه أسكبُ أفراحي وأشجاني

وما فتِئْتُ بذَوْب القلب أنظمُهُ

ومن دموعي وروحي صغْتُ أوزاني

ورحتُ أسرد فيه كلَّ حادثةٍ

مرَّت بنفسيَ من دهري وإخواني

وكم شكوتُ من الأيام سوءَتَها

وما أناخَتْ على قلبي ووِجداني

فكم بكيتُ على حظِّي وكم صرختْ

في القلب آلامُه من هوْلِ أحزاني

صروفُ دهريَ شتَّى كم أكابدُها

وكم أهبتُ بصبري أنْ [تولاني]

لكنَّما رِيَبُ الأيام تقهرُني

يا ويلَ نفسيَ من إعناتِ أزماني

رأيتُ صحبيَ أشتاتًا يجمِّعُهمْ

حبُّ المنافع ما فيهم سوى الجاني

إن صاحبوك فللأغراضِ قد نصبوا

لكَ الشِّراكَ مُزاناتٍ بألوان

والدهرُ يلعبُ دوْرَ المكْرِ يدفعُهمْ

إلى ارتكاب المساوي باسْمِ أعوان!

فلأتركِ الأمرَ يجري كيفما رسمَتْ

له المقاديرُ من نُجْحٍ وخُسران

سلَّمتُ لله أمري فهْو لي قدرٌ

يجْري وحسبيَ إيماني وإذعاني!