هذا الترابُ إذا تَجَلْ
لَتْ فيهِ رُوحُ اللهْ
شَبَّ اغترارًا بالتفرْ
رُدِ واعْتَراهُ حياةْ
أرضُ العواصفِ بينَ كُثْ
بانِ الوَرَى دُنياهْ
لكنّهُ مُتغافلاً
عن كلِّ ما أَوْهاهْ
يَغْشَى ولا يَخْشَى.. يَظلْ
لُ يُزاحمُ الأشباهْ
يا أيّها الرملُ الذي
يَسعَى إلى مَثواهْ
ما العمرُ غيرُ طريقِ نَزْ
فِكَ في رياحِ الآهْ
لا شيءَ يبقى.. لا أما
نيَ.. لا غِنَى.. لا جاهْ
بلْ كلُّ شيءٍ يا ابنَ آ
دمَ هالكٌ إلاهْ